عيد الاستقلال

IMG_0950

بمناسبة عيد الاستقلال، أحيت مدرسة راهبات القلبين الأقدسين في الدامور، احتفالاً رمزيًّا، تخلّله عرضٌ عسكري شارك فيه تلامذة المرحلتين الابتدائية والمتوسطة بإشراف الأستاذ بيار كنعان. وأدّوا أيضاً باقة من الأغاني الوطنيَّة الرائعة بإشراف أستاذ الموسيقى بسام البصار، وقدّموا رقصات بإشراف السيدة إيفات صالح. كما وألقيت خلال الحفل كلمات من وحي المناسبة قدّمها الطلاب. أما كلمة الأساتذة فألقتها السيدة رنا القزي وكانت كلمة الختام للأم الرئيسة الأخت راغدة الأسمر.وبعد الاحتفال، أقيم سباق في شوارع الدامور انطلاقاً من باحة المدرسة، شارك فيه طلّاب الصف السادس، وطلّاب المرحلة المتوسطة. ووزّعت في نهايته جوائز على الفائزين.

وقد فاز في المرتبة الأولى الطالب حنا مطر الذي نال كأسًا ذهبية وميدالية ذهبية.

وفي المرتبة الثانية جورج أبو سرحال

وفي المرتبة الثالثة إبراهيم بو عرم

وقد وزّعت الإدارة ميداليّات ذهبية لكلّ من :

حسن حمزة

خالد الحناوي

وميداليّات فضّية لكلّ من :

شربل مطر

رالف القزي

محمد ترحيني

مارك شعيا

إبراهيم شعيب

وميداليّات برونزية لكلّ من :

جوزف القزي

كريم منصور

جورج أسعد

آدم بو عرم

كريستوفر حنا

 

 

وعقبال كل استقلال ولبنان بخير!

 

كلمة الأم الرئيسة الأخت راغدة الأسمر

تحية طيبة وبعد،

 كم توالت أجيال على الأرض كلها، وكم سرت أجداد على أرض هذا الوطن، إنه انتماؤنا ومنبت كبارنا وعظمائنا، إنه اليوم الوطني الذي يشمل التاريخ وينعش ذاكرة البطولات ويلفّ اللبنانيين أينما وجدوا بطيّات العلم، وحنين لبنان المستقلّ السيد والحر…

يوم عيد الاستقلال، يوم الذكرى والوعد، يوم التحدي والمسؤولية. ذكرى لتضحيات جلّى ورغبات حلوة بوطن الرسالة والمثل والعبر.

وعدٌ بالعلم الذي يزداد يومًا بعد يوم كلّما أشرق جيلٌ وبلغ.

تحدٍّ أمام صعوبات وعقبات تتوالى مع دموع حسرات وأنّات أمهات شهداء وقوافل المضرّجين بالدماء لأجل استقلال هذا الوطن. مسؤولية ضميرية أمام التاريخ : الحاضر والمستقبل، تحثّنا على العمل قدمًا من أجل ترسيخ قيم الاستقلال : مثال العدالة والمساواة والتنمية والكفاءة.

إنه عيد الدّعاء لأجل وطن ينتصر بالرجاء، مستقلًا عن كل أشكال الاستعباد، سائرًا نحو الحرية الحقيقية المتجلية بالإيمان والتسامح والمحبة.

هذا هو الاستقلال في صرحنا، إنه صرخة فلذات الأكباد من أجل عيد يكون هويتنا ويطبعنا بالسلام الدائم والحقيقي.

 

عشتم، وعاش الاستقلال ليعيش لبنان !

 

كلمة الأساتذة ألقتها السيدة رنا القزي

أيّها الحضور الكريم

علمتنا دروس التاريخ أنّ لبنان وطنٌ قائمٌ بذاته، وأنّ لبنان كيانٌ جغرافيٌّ وحضاريٌّ وانسانيٌّ له هويته المميزة منذ فجر التاريخ، وليس ذكره أكثر من سبعين مرّة في الكتب المقدّسة الّا الدليل على ذلك.

وقد تعاقبت على أرض لبنان شعوبٌ كثيرة، وحضارات مختلفة من الشرق والغرب، ومرّت عليه احتلالات طامعة وغزوات حاقدة، ولكن لبنان بشعبه العظيم واجه الطامعين والمستعمرين وسلطات الانتداب والوصاية ونال استقلاله، واستحقّ الاعترافَ به دولةً ذاتَ سيادةٍ، دولة ًحرّة لا وصاية على شعبها، ولا تدخّل في شؤونها من قبل الغرباء.

الاستقلال الذي ناضل أسلافنا لنيله هو حقٌ مقدّس، وليس منّة ً من أحد.

الاستقلال أُخذ بالكفاح والنضال والشهادة ولم يعطَ مجّاناً.

الاستقلال ليس وقفا على تاريخٍ مُحدّدٍ، ومناسبة ثابتة، بل هو يتطلّب العمل والسهر والعناية لتثبيتِ أسسِه وركائزه لكي لا تزعزعَه الرّياحُ والعواصف.

الاستقلال يحميه الجيش الوطني الأبيّ، والقوى المسلّحة بكافّة أسمائها.

الاستقلال يحميه المثقفون والأدباء وأهل القلم، وأصحاب الفكر والعلم.

الاستقلال يحميه العمّال والمزارعون والطلاب والشّباب المؤمنون به وطناً نهائيّاً.

الاستقلال تحميه الوحدة الوطنيّة، والانصهار تحت راية علمِ لبنانَ وحدَه.

فيا جيشَنا البطل، ويا شهداءَنا الأبرار! معكم أطلّ فجرُ الاستقلال منذ عقود، وفي تضحياتكم بزغ بالأمس القريب فجر الجرود والحدود.

تحيّةً لكم، تحيّةً لك يا وطنَ الأرز !

وعشت الى الأبد وطناً حرّاً سيّداً مستقلّاً.

« de 8 »