كان موضوعنا في الرياضة الروحيّة التّي كرّسنا لها يوم الجمعة الواقع فيه 22 كانون الأوّل 2017، راهبات، إدارة، أساتذة وموظّفين، وذلك في » دير المخلّص الكريم – غوسطا « .
صلّينا واضعين ذواتنا أمام الله الفائق المحبّة لبني البشر، هو الذّي في ملء الزمن أخلى ذاته متجسّدًا كي يخلّص الإنسان ويعيده إلى صورته الحقيقيّة التّي تشبه الله، داعيًا إيّاه كي يصير مثله قدّيسا، سعيدا وحرّا.
وبعد الموضوع، أقمنا رتبة توبة، وتوّجنا يومنا بالمشاركة في الإحتفال بالذبيحة الإلهيّة. ومن ثمّ تشاركنا الغذاء واحتفلنا قاطعين قالب الحلوى (bûche) ومتمنّيين أن يُعاد هذا العيد بالصحّة والخير والبركة على الجميع.
وبعده، وكعادتها في كلّ سنة، » أمّنا الرئيسة راغدة الأسمر « ، تخلق جوًّا من البهجة والفرحة، فتفاجئنا بلعبةٍ قديمة جديدة وهي » بسترينة العيد « . وأيضًا المفاجأة الكبرى منها لنا كانت ختام رياضتنا، وقد كانت مسكًا، مع زيارتنا للبطريركيّة المارونيّة في بكركي حيث حصلنا على بركة راعينا » البطريرك مار بشاره بطرس الراعي » طالبين منه أن يذكرنا بصلاته. وعايدناه متمنّيين له دوام الصحّة والعطاء.
صلّينا واضعين ذواتنا أمام الله الفائق المحبّة لبني البشر، هو الذّي في ملء الزمن أخلى ذاته متجسّدًا كي يخلّص الإنسان ويعيده إلى صورته الحقيقيّة التّي تشبه الله، داعيًا إيّاه كي يصير مثله قدّيسا، سعيدا وحرّا.
وبعد الموضوع، أقمنا رتبة توبة، وتوّجنا يومنا بالمشاركة في الإحتفال بالذبيحة الإلهيّة. ومن ثمّ تشاركنا الغذاء واحتفلنا قاطعين قالب الحلوى (bûche) ومتمنّيين أن يُعاد هذا العيد بالصحّة والخير والبركة على الجميع.
وبعده، وكعادتها في كلّ سنة، » أمّنا الرئيسة راغدة الأسمر « ، تخلق جوًّا من البهجة والفرحة، فتفاجئنا بلعبةٍ قديمة جديدة وهي » بسترينة العيد « . وأيضًا المفاجأة الكبرى منها لنا كانت ختام رياضتنا، وقد كانت مسكًا، مع زيارتنا للبطريركيّة المارونيّة في بكركي حيث حصلنا على بركة راعينا » البطريرك مار بشاره بطرس الراعي » طالبين منه أن يذكرنا بصلاته. وعايدناه متمنّيين له دوام الصحّة والعطاء.

