Bonne fête à tous les enseignants!

rIMG_3009

Les professeurs sont bien plus que de simples instructeurs. En plus de développer les facultés des enfants et d’enrichir leur culture, les enseignants les accompagnent au quotidien, construisent leur chemin vers l’avenir, les guident et s’investissent pour stimuler leur développement personnel.

Les professeurs tiennent à leurs missions primordiales : inculquer à leurs élèves des valeurs fondamentales tels que le dialogue, la paix, la tolérance, l’égalité, le respect et l’ouverture d’esprit à leurs classes afin de former de bons citoyens.

Afin d’honorer et de remercier les enseignants du collège pour leurs efforts, leur bienveillance et leur fidélité envers leur mission, la direction du collège a invité le corps professoral à un diner convivial au restaurant El-Mokhtar- Jensnaya.

Cette soirée était honorée par la présence de la Révérende mère supérieure Daniella HARROUK, la directrice du collège Sr Raghida EL ASMAR, Sr Noha MATTAR, Sr Augustine AOUN, Mme Claudine KHALIL, Mme Blandine YAZBEK, ainsi que le comité des parents.

Des discours pleins d’émotions, d’affection et d’éloquence ont été prononcés par Sr Raghida EL ASMAR notre très chère directrice, Mme Rita EL BOUSTANY présidente du comité des professeurs et Mme Rana ABOU SERHAL au nom du comité des parents.

Bonne fête à tous les professeurs !

Mot de la directrice du collège, Sr Raghida EL ASMAR

لفتني يوم زرت إحدى العائلات كلام طالب مدرسيّ، يتكلّم مع والدته أنه يتعلّم لغة جديدة عبر الانترنت.

وما فاجأني أكثر أنه عبّر عن فكر أتراب له من جيله بكلام، قال فيه : « لشو الاستاذ والمدرسة !؟.. وكأنّ دور المعلم قد تغيّر وقيمته قد تبدّدت…!

اليوم عيد المعلم، ولا بد لنا من الاعلان أن دوره أساسي، فلا يستبدل بأية تكنولوجيا. فهو لا يعطي معلومة بل إنه يلقّن تفكيرًا ومنطقًا من أجل النجاح والتألّق. إن دور المعلم لا يعدّل مع تطوّر وسائل التواصل الاجتماعي أو تأثير العولمة، بل انّ دوره اساسي للتمييز والتمحيص والخيار والعمل.

إن دور المعلم من أهم أدوار البنيان. أعني بنيان الأوطان. فإذا غاب دوره وألغي يعني أننا بدأنا نهدم الوطن. عيد المعلم إذًا من أهم أعياد الوطن، فويلٌ لأمةٍ تقصي كبارها وقوادها ومعلميها. وويلٌ لأمةٍ تستبدل أساسات كيانها وثبات وجودها بما يتغيّر ويزول ويضمحل…

بعيدك أيها المعلم نعلي الصوت أنك من بناة الوطن والإنسان، وأنّ فضلك لا يمحوه الزمان، وأنّ عملك لا يقدّر إلا بالعرفان، لأنك بشهادة عطائك تبني الإنسان.

باركك الله وبارك عرق جبينك ليبقى شامخًا جبين لبنان.

Mot de la présidente du comité des professeurs, Mme Rita EL BOUSTANY

حضرة الأم الرئيسة العامة، الأخت دانييلا حروق الفاضلة،

حضرة الأخت راغدة الأسمر، رئيسة ثانوية راهبات القلبين الأقدسين – الدامور المحترمة،

حضرة الأخوات الراهبات الفاضلات،

حضرة السيدة بلاندين يزبك المحترمة،

حضرة أعضاء الهيئة التعليمية وأعضاء لجنة الأهل المحترمين،

أيها الحفل الكريم،

بعيدك يحق لك أن تتباهى،

فمهنتك الشريفة لا تضاهى.

أنت وكم يكفيك فخراً،

فبين الناس فضلك قد تناهى،

فأنت كنور الشمس ساطعٌ بعلمك كنت للدنيا سناها.

أيها المعلم، أنت عنوان كل مجد وحضارة وأساس كل تقدم وعمران.

أنت المثل والقدوة والشمعة التي تذوب تدريجاً لتترك وراءها نوراً مشرقاً، هو نور العلم وشعاع المعرفة.

أنت تبذل نفسك وروحك ومعارفك لأجل الارتقاء بالفرد والمجتمع، وبعطائك تبنى الأجيال وتنهض الأمم.

مهما بحثت في قاموس الكلمات ونثرت أجمل العبارات فلم ولن أجد ما يليق بك ويفيك حقك وقدرك، أنت يا أعظم الكائنات.

شكراً لكم وينعاد عليكم !

الى الانسانة التي ساعدتنا، احتضنتنا، أحاطتنا بحنانها وعطفها، والتي دائماً وأبداً نجدها بجانبنا، تساعدنا على تخطي كل ازماتنا، الى أغلى وأصدق وأشرف وأنبل من عرفها قلبنا، الى من أعطت وأجزلت بعطائها، الى من سقت وروَت مدرستنا علماً وثقافة، الى من ضحت بوقتها وجهدها، يا من اعطيت للحياة قيمة، يا من علمتنا معنى النجاح، يا من غرست التميز ومعانيه بين جدران ثانويتنا لكي نحلق في سمائها، أعمالك العظيمة صنعت المعجزات وزرعت بذوراً بشتى الالوان، نرسل اليك وسام الشرف والتقدم تقديراً لمجهوداتك الرائعة.

أنرت لنا بحضورك السبيلا وكنت لنا دوماً دليلا

كنت كأمنا عطفاً وحباً حنانك فاض عذباً جميلا

لقد أتعبت نفسك كي نرتقي بعز وما ارتضيت لنا بديلا

شكراً للاخت راغدة الاسمر.

عشتم، عاشت ثانوية القلبين الأقدسين- الدامور، عاش لبنان.

Mot de Mme Rana ABOU SERHAL au nom du comité des parents

حضرة الرئيسة العامّة الأمّ دانيالا حرّوق المحترمة،

حضـرة رئيسة ثـانـويّـة راهبات القلبين الأقدسين الدامور،

الأمّ راغدة الاسمر المحترمة،

حضرة الـراهبـات الفـاضـلات،

حضرة المعلمات والمعلمين المحترمين،

زميلاتي وزملائي في لجنة الأهل الأحبّاء،

أيّـهــا الحفـل الـكــريــم ،

عندما بدأتُ الكتابةَ عن مناسبةٍ مميّزةٍ لا تشبهُ غيرَها من المناسبات، إنتابَني الخوفُ مِنْ أنْ تَخُونَني الكلماتُ في التّعبيرِ عمّا يخالجني من مشاعرَ تِجاهَ مدرسةٍ أَعْطَتِ الكثيرَ وخَرَّجَتْ الآفَ التلامذةِ على مرّ السنين.

في عيدِكُمُ اليومَ وِقْفَةُ إجلالٍ أمامَ مَنْ بَذلَ ذاتَهُ في سبيلِ مستقبلِ أولادِنا ومن ضحّى وسهِرَ اللّيالي لإعلاءِ شأنِ مدرستِنا. فَلَكُمْ منَّا كلُّ احْتِرامٍ وتقدير.

أنتُم من رافَقْتُمْ أولادَنا في كلِّ الظروف، وكُنتُم البيتَ الثّانيَ والعائلةَ الكُبرى الّتي بها نفتخِر.

واسْمحوا لي بإسمي وبإسمِ لجنةَ الأهالي الكرام أنْ أُوجِّهَ أجملَ تحيةٍ من القلبِ إلى معلِمَتِنـا جميعًا الأمّ الفاضلة راغدة الأسمر الّتي تَجْهَدُ دَوْمًا كي تكونَ مدرستُنا قُدوَةً يُحْتَذى بها في المنطقة وفي لبنانَ.

حضرةُ الأمّ راغدة الأسمر، يَعْجَزُ اللّسانُ عن الحديثِ عنْكِ وعن إنْجازاتـِكِ وإنْسانِيَتـِكِ. فأنتِ أمُّ المعلمات والمعلمين وامُّنا جميعًا.

أصدقائي الأحبّاء، ما أجملَ شهرَ آذارَ، فعلى روزنامَتِهِ عِيدان : عيدُ المعلّمْ وعيدُ الأمّْ. وأنتِ ايّتُها الأخت راغدة المعلمةْ والامّ. امامَكِ وامامَ معلماتِنا ومُعلمينا نَنْحَنِي. بِكُمْ نَعْتَزُّ أبدًا، ومِنْكُم نَكْتَسِبُ معرفةً ومحبةً وعطاءً لا يَنْضَب.

عِشْتُم… عاشَ المعلّمُ والمعلّمةْ… عاشَتْ مدرستُنا…

« de 3 »