حقّا، إنّ الفنّ موهبة

_MG_0075

حقّا، إنّ الفنّ موهبة !

هذا ما أكّده لنا الفنان التّشكيليّ « أندريه كالفيان » بحضور الأمّ الفاضلة راغدة الأسمر ومعلّمات وتلامذة المرحلة المتوسّطة والإبتدائية والاهل الكرام، حين اعتلى خشبة مسرحنا بتاريخ 2019/4/10،  ليسرد سيرة حياته التي اجتازها بصعوبة منذ نعومة أظفاره.فمن اليتم، إلى الإهمال، وصولاً إلى الإبداع، رحلةٌ اجتازها متجاوزًا صعوباتها بالتّصميم والإرادة والمثابرة.

في أوقات فراغه، فجّر طاقاته بالرّسم فولّد الإبداع لوحات حاكت الفنّ اللّبناني الأصيل، إذ استمدّ من البيوت القرميديّة العريقة، ومن شبابيكها وأبوابها وقناطرها وشيوخها مادّةً للوحاته فجاءت معبّرة عن مواضيع أرادها ممهورة باسمه فقط.

إستخدم في رسمها الإسفنج والسكاكين والدبابيس إضافة إلى الريشة كوسائل خاصة به، واعتمد ألوان الطبيعة الساحرة فأتت مزيجًا لتخيّلاته.

هذه اللّوحات المميّزة ظهرت إلى العلن في معارض خاصّة به في بلاد جبيل ولاقت رواجًا مذهلًا.

لمع اسمه في بداية الألفيّة الثالثة وحلّق في عالم الفنّ فدرّ عليه الكثير من الخيرات وتفرّد بمتحفه الخاص في جبيل وأقام المعارض الفرديّة والجماعيّة داخل وخارج لبنان التي غطّتها وسائل الإعلام المرئيّ والمسموع والمكتوب، كما نال جوائز ودروع تقديريّة تكريمًا لأعماله.

ومن خلال زيارته لصرحنا الكريم، أثبت مجدّدًا أنّه إنسان حقيقيّ متواضع، إضافةً إلى ضلوعه في فنّ الرّسم وعالم الرياضة. فهنيئاً للبنان برجاله العظماء !

« de 2 »