جبران خليل جبران
وأولادنا اليوم يشتاقون للتعرف الى الوجه المشع للبنان، وجه الثقافة والحضارة والفن الراقي. كما وأنهم بحاجة للقيام بخطوات نحو الإنسان الآخر ليكتشفوا في ذواتهم أهميّة الحياة والفرح والأخوّة.
لذا حضّرنا مع الصفوف التكميلية نشاطاً لا صفّيًّا ، سينمائيّا بامتياز، وذلك نهار الأربعاء الواقع فيه 27 نيسان 2016 على مسرح المدرسة.
تضمّن نشاطنا :
– عرض فيلم لصفوف الروضة الأولى والثانية والاهتمام بهم من خلال تقديم « ال pop corn » للجميع ومساعدتهم على إمضاء أوقات ممتعة وجميلة.
– ثمّ مشاهدة فيلم « النّبي » لجبران، الذي عُرض في الصالات السينمائيّة من مدّة ليست ببعيدة وإقامة حوار حول أبرز الأفكار المطروحة من خلاله.
وقد اخترنا » النبي » نظرًا إلى أنّ جبران نفسه لبنانيّ، وقد انطلق من لبنان إلى العالم. وهذا يصبّ في صلب مشروعنا لهذه السنة وعنوانه « أنا لبناني وأفتخر ».




