لمناسبة عيد المعلم، وجرياً على عادتها في كل سنة، دعت ادارة المدرسة الأسرة التربوية الى عشاء تكريمي، أقيم مساء السبت الواقع فيه 3 آذار 2017، في مطعم الجسر في الدامور.
حضر الاحتفال الى جانب الأسرة التربوية الرئيسة العامة للرهبنة الأخت دانييلا حروق، الأخت أوغسطين عون، الأخت لويز مادلين أبو طقة، ورابطة الأهل.
كما تخلّل الحفل مفاجآت سارة، أبرزها حضور النجم أمير يزبك الذي توجّه الى الحاضرين بكلمة صادقة من القلب، ثم أطرب السامعين بصوته الجميل. وقد قدمت رئيسة المدرسة درعًا تقديريًا للنجم أمير يزبك ولمنسّق الموسيقى في مدرستنا، السيد سيمون الحاج.
وكالعادة، قدّمت الادارة ولجنة الأهل للهيئة التعليمية هدايا رمزية عربون حب وتقدير.
وفي أجواء محبة، ألقيت كلمات عدة، بدايتها كانت مع السيدة رنا القزي، رئيسة لجنة الأساتذة. بعدها، ألقت رئيسة المدرسة الأخت راغدة الأسمر كلمة مؤثرة، ومن ثم السيدة ايليزابيت ينزيان الهاشم التي ألقت كلمة لجنة الأهالي.
كلمة السيدة رنا القزي رئيسة لجنة الأساتذة ،
حضرة الأم الرئيسة العامة الأخت دانييلا حروق الفاضلة
حضرة الأخت راغدة الأسمر رئيسة ثانوية راهبات القلبين الأقدسين الدامور المحترمة
حضرة الأخوات الراهبات الفاضلات
حضرة رئيس وأعضاء مجلس الأهل المحترمين
زميلاتي، زملائي الأساتذة المحترمين
أيها الحفل الكريم
يسعدنا أن نرحّب أولاً برئيسة الرهبنة الأم دانييلا حروق المحترمة، شاكرين مبادرتها على قبول هذه الدعوة، رغم مهامها واهتماماتها الكثيرة، مقدّرين باسم الجميع حضورها الغالي على قلوبنا.
فشكرًا لك يا رئيسة الرهبنة.
ويسعدنا أيضًا أن نلتقي أعضاء لجنة الأهالي المنتخبة، فأهلاً بكم في صرحنا، ونتمنى لكم النجاح والتعاون المثمر من أجل غد أفضل.
أما بعد، فلأن زيارتك يا رئيسة الرهبنة لصرحنا تركت بصمات مذهبة في نفوسنا فقد طبعتنا بطابع المجد والفخر والأمل.
المجد لأننا ننتمي الى صرح شمخ على الزمن، فجسّد في أعماقه انسانية الانسان.
والفخر برسالة سامية تحمل معنى التضحية والعطاء والمحبة.
أما الأمل فيكون بغدٍ مشرق يعدنا بآفاق بعيدة، وبمراحل أعلى لصرح نهض بأعجوبة على تلال الدامور، ليشق نجاحه بفضل راهبات مثابرات، حتى أصبح اليوم فجراً سما مجده، وعلى ملاعبه نما عزّه، وبين طوابقه ترعرعت براعمه، ومن فيض عطاءاته ارتوت تلك العطاءات التي قامت وما زالت تقوم أولاً، بفضل وعلى مناكب راهبة ساهرة شامخة أبداً،
وبفضل أصحاب العيد الزميلات والزملاء،
وطبعًا بفضل البيت الوالدي، المدرسة الأولى، أهالينا الأحباء الذين نتشارك واياهم همّ أولادنا.
هنيئا لنا بمدرستنا
هنيئا لنا بهذا العيد.
عشتم، عاشت ثانوية راهبات القلبين الأقدسين الدامور، عاش لبنان.
كلمة رئيسة المدرسة الأخت راغدة الأسمر
حضرة الأم الرئيسة العامة دانيلا حرّوق،
حضرة الراهبات المحترمات، وأخص بالذكر حضرة الأخت اوغستين عون التي ساندت وتساند شؤون المعلمين في مدارسنا بفضل ثقافتها القانونية وخبرتها الطويلة والفنية في هذا المضمار.
حضرة الهيئة التعليمة المحترمة،
حضرة أعضاء لجنة الأهل المحترمين.
تجمعنا مناسبة غالية وخاصة، هذا المساء كما في كل عام، انها تحمل لنا فرحة العيد.
انه عيد المعلم الذي تفانى في الابداع، من اجل جيل واعد.
انه عيد من أعطي فنّ العطاء، بفرح الزارع بموسم الحصاد.
انه عيد كل عائلة أعطت معلما بالمثل والمثل، بالحياة والواقع.
انه عيد كل مدرسة تلألأت بفضائل معلميها.
انه عيد وطن قدّر ويقدّر شأن المعلمين كروّاد للمعرفة والثقافة وبناة الغد.
انه عيد كلّ منكم، كل معلم ومعلمة، مربّ ومربية، صقل ويصقل كل يوم شخصيات اولادنا بأروع المهارات.
انه اليوم المحطة نجتمع فيه لنعلي شأن من لا يقدّر بثمن فضلهم وتعبهم وسهرهم وتفانيهم وعملهم.
انه اليوم المنتظر لنعبّر فيه عن عرفان جميلنا لكل نقطة عرق سالت من جبينكم.
انه اليوم المميّز نقف فيه امامكم لنسأل المعلم الالهي ان يمنحكم من غنى مواهبه ومعارفه وحكمته.
انه اليوم المختلف الذي تحمل فيه راية المعلم عالية، ضمانة للأجيال وللمستقبل.
انه عيد المعلم.
ان اسم لبنان يتألّق بفضل من كانوا مثالا لشبابنا وشاباتنا في الوطن وفي المهجر، مثالا بالمثابرة والجهد والتحمّل والصبر لأجل بلوغ أعلى مراتب العلم والابتكارات.
لهذا نعترف بأن هذا اليوم هو عيد وطن بنى مداميك مواطنيه على سواعد المعلمين، ليبقى مالىء القطبين ورمزا للخلود. فهنيئا لكم بعيدكم، وهنيئا لنا بأمثالكم قدوة في التفاني والتضحية والسهر والضياء…
عشتم وعاش المعلم وعاش لبنان.
كلمة لجنة الأهالي، السيدة ايليزابيت ينزيان الهاشم
حضرة الرئيسة العامة للرهبنة الام دانييلا حرووق المحترمة،
حضرة الأخت الفاضلة راغدة الأسمر،
حضرات المعلمات والمعلمين الموقرين،
اسمحوا لي أن ألقي هذه الكلمة باسم لجنة الأهل، عربون شكر ومحبة بمناسبة عيد المعلم.
ليست بصدفة أن يجمع هذا الشهر أجمل الأعياد المتوَّجة بإكليل العطاء. فعيد المعلم، عيد الأم وعيد الطفل وقدوم فصل الربيع، تجتمع لتزهر في صحراء الحياة وتعطيها أجمل الألوان وأسمى المعاني. ولا عجب في أن تتكاتف جهودكم تحت جناحين آمنين وعطوفين، هما جناحا الأخت راغدة، ذات الرؤيا البعيدة والارادة الصلبة لبناء غد أفضل لأولادنا.
كما أنَّنا، نتقدم من حضرة الأساتذة الكرام يوم عيدهم، بأسمى معاني الشكر والتقدير لما يبذلونه من جهود جبارة وتضحيات جسام، تصب في مصلحة أبنائنا الأعزاء، الذين نتوقع لهم مستقبلاً زاهراً ومثمراً.
وليس لنا إلا أن نحيّي عطاءكم اللامتناهي، الذي يمنحنا دوماً الشعور بوجود أولادنا بين أيادٍ آمنة، تسعى جاهدةً كي تزرع فيهم العلم والتربية الصالحة، فتجعل منهم أجيالاً يفتخر بهم المجتمع.
ختاماً، نكرر تهانينا، ونتمنى لكم دوام الصحة والعطاء.

