نهار الاربعاء بتاريخ ٥ نيسان الجاري لم يكن يوم عطلة واستجمام، بل يوم عمل كجماعة تربوية، ويوم تنشئة وتفاهم مع تاريخ مدرستنا.
بناء للتوقيت المحدد، حضر جميع افراد الاسرة التربوية برفقة رئيسة المدرسة الاخت راغدة الاسمر الى رحاب البيت المركزي لراهبات القلبين الاقدسين في التباريس. وبعد الاستقبال والترحيب، بدأت ورشة العمل بإشراف الاختين جميلة ريشا ونوال ابو حيدر، ومشاركة الاخت ريتا زيادة. وكان محور التنشئة « نقرأ ونتفاهم مع تاريخ مدرستنا ». وبالفعل، اسهبت الاخت جميلة في استعراض أهم المحطات التاريخية لرهبنة القلبين الاقدسين في لبنان، ثم في الدامور منذ ١٨٧٥ حتى اليوم. حقاً، إنّ الانخراط في التاريخ واحداثه يهدف الى تهيئتنا كأفراد وكجماعة لبناء وصياغة هويتنا ووعي رسالتنا حاضراً ومستقبلاً، ويجعلني كفرد أعيش مصالحة ومصارحة أُعبر فيها عن مشاعري تجاه الآخر، واعمق الروابط مع من يجمعني في المؤسسة التربوية التي اعمل فيها.
وبعد محطة صمت وتأمل وصلاة ذاتية في كنيسة الدير برفقة الأخت ريتا.
جاء دور الاخت نوال التي سلَّطت الضوء على الاهداف التربوية، وعلى النهج التربوي الذي يصبّ في هدف ترقية الانسان كل الانسان من دون تمييز بين دين ودين وطبقة اجتماعية واخرى.
وصولاً الى تحديد التحديات والنداءات التي يقتضيها الواقع وابرزها : مواكبة التطور التكنولوجي، المحافظة على المستوى التعليمي المتصاعد، وضرورة التنبه الى قبول الآخر واحترام خصوصيته.
وانتهى اللقاء بصلاة وتعبير عن حسّ المشاركة.
بناء للتوقيت المحدد، حضر جميع افراد الاسرة التربوية برفقة رئيسة المدرسة الاخت راغدة الاسمر الى رحاب البيت المركزي لراهبات القلبين الاقدسين في التباريس. وبعد الاستقبال والترحيب، بدأت ورشة العمل بإشراف الاختين جميلة ريشا ونوال ابو حيدر، ومشاركة الاخت ريتا زيادة. وكان محور التنشئة « نقرأ ونتفاهم مع تاريخ مدرستنا ». وبالفعل، اسهبت الاخت جميلة في استعراض أهم المحطات التاريخية لرهبنة القلبين الاقدسين في لبنان، ثم في الدامور منذ ١٨٧٥ حتى اليوم. حقاً، إنّ الانخراط في التاريخ واحداثه يهدف الى تهيئتنا كأفراد وكجماعة لبناء وصياغة هويتنا ووعي رسالتنا حاضراً ومستقبلاً، ويجعلني كفرد أعيش مصالحة ومصارحة أُعبر فيها عن مشاعري تجاه الآخر، واعمق الروابط مع من يجمعني في المؤسسة التربوية التي اعمل فيها.
وبعد محطة صمت وتأمل وصلاة ذاتية في كنيسة الدير برفقة الأخت ريتا.
جاء دور الاخت نوال التي سلَّطت الضوء على الاهداف التربوية، وعلى النهج التربوي الذي يصبّ في هدف ترقية الانسان كل الانسان من دون تمييز بين دين ودين وطبقة اجتماعية واخرى.
وصولاً الى تحديد التحديات والنداءات التي يقتضيها الواقع وابرزها : مواكبة التطور التكنولوجي، المحافظة على المستوى التعليمي المتصاعد، وضرورة التنبه الى قبول الآخر واحترام خصوصيته.
وانتهى اللقاء بصلاة وتعبير عن حسّ المشاركة.
وعقبال كل لقاء !

